محمد صلاح، يواصل تصدّر المشهد الكروي بعد انتهاء مشوار منتخب مصر في كأس العالم لكرة القدم نسخة 2026، إذ تتجه الأنظار الآن إلى وجهته المقبلة بعد موسمه الأخير وما أثير حول مستقبله بين أكثر من خيار احترافي، في ظل اهتمام واضح من أندية خارج أوروبا ورغبة اللاعب في حسم القرار بهدوء.
تطورات جديدة بعد نهاية مشوار كأس العالم
كشفت تقارير صحفية أن محمد صلاح بدأ مرحلة جديدة من التفكير في مستقبله، عقب خروج منتخب مصر من البطولة العالمية، حيث نجح المنتخب في بلوغ دور الـ16 قبل أن يتعرض لهزيمة مؤلمة أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو ما أعاد ملف انتقاله إلى الواجهة من جديد.
وبحسب شبكة “teamtalk” الإنجليزية، فإن صلاح لا يتعجل إعلان قراره النهائي، ويفضل دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه بعناية، خاصة أن اهتمامًا لا يزال قائمًا من بعض الأندية الأوروبية، رغم أن الصورة تبدو أكثر وضوحًا نحو وجهتين أساسيتين فقط في المرحلة الحالية.
ما أبرز الخيارات المطروحة أمام محمد صلاح؟
أفادت التقارير بأن الخيارات التي ينظر إليها محمد صلاح تنحصر بشكل أكبر بين الدوري السعودي والدوري الأمريكي، مع تراجع الاحتمالات الأخرى، وذلك في وقت يواصل فيه اللاعب تقييم الخطوة الأنسب لمسيرته المقبلة بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر.
كما أوضحت الشبكة أن محمد صلاح أصبح لاعبًا حرًا منذ رحيله عن ليفربول في نهاية الموسم الماضي، قبل عام من الموعد المحدد لانتهاء عقده في ملعب الأنفيلد، وهو ما يمنحه حرية كاملة في تحديد مساره القادم من دون قيود تعاقدية.
عوامل تؤثر في قرار محمد صلاح
- الموقع الجغرافي: يعد من العناصر المهمة في تفكير محمد صلاح عند اختيار وجهته المقبلة، وفق ما ذكرته المصادر.
- قرب الأندية السعودية من مصر: يمنح هذا العامل أفضلية واضحة لبعض الأندية الموجودة في غرب المملكة، بسبب سهولة التواصل مع موطنه.
- جاذبية الدوري الأمريكي: ما زالت تمثل عامل جذب حقيقي، رغم أن المنافسة في هذا المسار قد تكون مختلفة من الناحية المالية والرياضية.
- رغبة اللاعب في التريث: تشير المعطيات إلى أنه لا يريد التسرع قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله.
لماذا يظل الدوري السعودي الخيار الأقوى؟
أكدت التقارير أن الدوري السعودي لا يزال الخيار الأبرز أمام محمد صلاح، خاصة مع وجود اهتمام مستمر من أكثر من نادٍ هناك، وفي مقدمتها الاتحاد والأهلي، وكلاهما في جدة، حيث لا تتجاوز المسافة عن القاهرة ساعتين بالطائرة، وهو ما يجعل هذا الخيار عمليًا من الناحية الشخصية والعائلية.
كما برز نادي نيوم الرياضي ضمن الأسماء المطروحة، إذ يتواجد في تبوك، وهي أقرب إلى مصر، الأمر الذي قد يسهل على صلاح العودة إلى الوطن خلال الموسم متى أراد، وهو تفصيل يبدو مؤثرًا في حسابات وكلائه أيضًا.
ما موقف الدوري الأمريكي من ضم محمد صلاح؟
رغم أن السعودية تبدو الأقرب، فإن الدوري الأمريكي ما زال حاضرًا في الصورة، إذ تدرس الأوساط المحيطة بمحمد صلاح فكرة الانتقال إلى الولايات المتحدة بجدية، في ظل بقاء نادي إنتر ميامي مهتمًا بخدماته، مع الإشارة إلى أن الصفقة قد تصبح أكثر تعقيدًا بعد التعاقد مع كاسيميرو، بسبب الجانب المالي.
وفي المقابل، ظهر نادي سان دييجو كخيار محتمل، خصوصًا أنه مملوك للملياردير المصري الأصل، السير محمد منصور، وهو ما قد يمنح هذا المسار جاذبية إضافية لدى وكلاء اللاعب، إلى جانب ما تمثله كاليفورنيا من عامل جذب من حيث أسلوب الحياة والإقامة.
هل يعود محمد صلاح إلى أوروبا؟
أشارت التقارير نفسها إلى أن عددًا من الأندية الأوروبية استفسر عن إمكانية التعاقد مع محمد صلاح، غير أن بقاءه داخل القارة العجوز أصبح مستبعدًا بشكل متزايد، في ظل تمركز الخيارات الأقوى خارج أوروبا خلال هذه المرحلة من مسيرته.
وبينما تستمر المفاوضات وتتكثف المشاورات بعد خروج منتخب مصر من كأس العالم، تظل الوجهة الأقرب لصلاح محصورة بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، على أن يحسم قراره النهائي بعد دراسة كل التفاصيل المرتبطة بالجانب الرياضي والشخصي، في صفقة مرشحة لأن تكون الأبرز في ذلك الصيف، بحسب ما نقلته نايس كورة.
