**فرنسا والمغرب**، شهدت مواجهة قوية انتهت بتفوق المنتخب الفرنسي على نظيره المغربي بهدفين دون رد، في لقاء اتسم بالندية في بعض فتراته، قبل أن يحسمه الديوك لصالحهم، ويودع الأسود المنافسة بعد أداء لم يكن كافياً للعودة في النتيجة.
تفاصيل الدقائق الأخيرة من المباراة
في الدقائق الحاسمة، حاول المنتخب المغربي تقليص الفارق عبر بعض المحاولات الفردية والجماعية، غير أن اللمسة الأخيرة غابت في أكثر من مناسبة، فيما واصل الدفاع الفرنسي إغلاق المساحات، ومع الوصول إلى الوقت بدل الضائع، بدا أن النتيجة تتجه نحو الحسم النهائي لصالح فرنسا.
محاولات مغربية في نهاية اللقاء
شهدت الدقائق الأخيرة عدة لحظات بارزة، من بينها كرة عرضية ورأسية بعيدة عن المرمى، ثم تسديدة من أوناحي أبعدها الحارس، قبل أن يحاول جسيم مفاجأة الحارس الفرنسي بتسديدة مرت فوق العارضة، كما ضاعت من أوناحي كرة أثناء محاولته التقدم منفرداً.
كيف انتهت المواجهة؟
أطلق الحكم صافرة النهاية في 10/07/2026 – 00:01، بعد أن أعلن تفوق فرنسا على المغرب بـ2-0، وهو ما أكد نهاية المقابلة رسمياً، وفتح الباب أمام فرنسا لمواصلة مشوارها في البطولة، بينما توقف الطموح المغربي عند هذا الحد.
ماذا قال المتابعون بعد النهاية؟
تعددت ردود الفعل عقب صافرة الختام، حيث هنأ عدد من المتابعين المنتخب الفرنسي على التأهل، بينما أشار آخرون إلى أن المنتخب المغربي كان غائباً في هذه المواجهة، ولم يقدم مقابلة كبيرة، مع ندرة واضحة في فرص التسجيل خلال معظم فترات اللعب.
الإنجاز التاريخي الذي حققه الأسود
رغم الخسارة، يبقى أن الأسود حققوا إنجازاً تاريخياً جديداً بوصولهم للمرة الثانية إلى ربع نهائي المونديال، وهو أمر يعكس قيمة ما قدمه المنتخب المغربي خلال مشواره، حتى وإن لم ينجح في عبور محطة فرنسا في هذه المباراة الصعبة.
قراءة في مجريات الدقائق الأخيرة
عرفت الدقائق الأخيرة خروج الطالبي ودخول أمين السباعي، كما حصلت فرنسا على ركنية تلتها رأسية مرت فوق مرمى بونو، ثم حصل المنتخب المغربي على ركنية أخرى، تحولت بعدها الكرة إلى هجوم فرنسي، قبل أن تتواصل السيطرة إلى أن انتهت المواجهة.
ماذا بقي من هذه المباراة في الذاكرة؟
ستبقى هذه المواجهة مرتبطة بنتيجتها النهائية، وبالمحاولات المتأخرة التي لم تغير شيئاً في لوحة الأهداف، كما أنها سجلت ظهوراً جديداً للمغرب في الأدوار المتقدمة من المونديال، وهو ما يعزز حضوره بين المنتخبات التي تترك بصمتها في البطولات الكبرى، حسب ما تابعه جمهور كرة القدم عبر نايس كورة.
