منتخب البرتغال، يدخل مواجهة كرواتيا وهو يعتبرها بداية مرحلة مختلفة في كأس العالم، بعدما أكد المدرب روبرتو مارتينيز أن فريقه أصبح أكثر جاهزية من أي وقت مضى، وأن جميع اللاعبين باتوا مستعدين لتقديم الإضافة، سواء في التشكيلة الأساسية أو من على مقاعد البدلاء، في اختبار مهم صباح الجمعة ضمن دور الـ32.
مارتينيز يعلن بداية مرحلة جديدة
أوضح روبرتو مارتينيز في المؤتمر الصحفي أن مباراة كرواتيا لا تمثل مجرد امتداد لما حدث في دور المجموعات، بل تعد انطلاقة جديدة داخل مشوار البرتغال في البطولة، وقال إن التحضيرات السابقة كانت ضرورية للغاية، لأنها جاءت من خلال ثلاث مباريات صعبة في المجموعة، سمحت له بتقييم الجاهزية الفنية والبدنية بشكل أدق.
وأضاف المدرب أن ما قدمه المنتخب في المباريات الماضية حمل جوانب إيجابية واضحة، إلى جانب نقاط ما زالت تحتاج إلى تطوير، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا أكبر، لأن كل مباراة في الأدوار الإقصائية تحمل طابعًا مختلفًا، ولا تحتمل أي تهاون.
جاهزية كاملة داخل المنتخب
شدّد مارتينيز على أن أكثر ما يطمئنه هو أن 21 لاعبًا من قائمته خاضوا أول مباراة لهم في كأس العالم، وهو ما جعله يشعر بأن المجموعة أصبحت أكثر انسجامًا، وأكثر استعدادًا للتعامل مع ضغط المراحل المقبلة، كما أثنى على جاهزية جونزالو إيناسيو وجونزالو جوديش، مؤكدًا أنهما قدما تحضيرات جيدة أيضًا.
وأشار إلى أن هذا التنوع في الجاهزية يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في الاختيارات، لأن الفريق لم يعد يعتمد على مجموعة محدودة من الأسماء، بل بات يملك بدائل قادرة على الدخول في أي وقت وتقديم مستوى مقنع، وهو ما يرفع من قوة المنتخب قبل المواجهة الحاسمة.
لماذا غاب برناردو سيلفا عن المخاطرة؟
تطرق المدرب البرتغالي إلى ملف برناردو سيلفا، موضحًا أن الجهاز الفني لم يغامر بإشراكه أمام كولومبيا، بسبب حصوله على بطاقة صفراء، إذ كان من الممكن أن تؤدي بطاقة ثانية إلى غيابه عن مباراة كرواتيا، لذلك تم التعامل مع الموقف بحذر حتى يكون اللاعب حاضرًا في الموعد المهم.
وأكد مارتينيز أن هذا القرار يدخل ضمن حسابات الحفاظ على عناصر الفريق الأساسية، خاصة أن المنتخب مقبل على مواجهة لا تقبل خسارة أي اسم مؤثر، لافتًا إلى أن العمل خلال الفترة الماضية كان يهدف إلى الوصول بهذه المجموعة إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
ما الذي ينتظره البرتغال أمام كرواتيا؟
قال مارتينيز إن اللاعبين يشعرون جميعًا بالجوع والحافز، وإن كل فرد في الفريق مستعد للمساهمة في مواصلة المشوار، سواء بدأ اللقاء أساسيًا، أو دخل في الدقائق الأخيرة، أو شارك من مقاعد البدلاء، معتبرًا أن هذه الروح الجماعية هي أحد أهم أسباب تفاؤله قبل المباراة.
كما أوضح أن المنتخب يدخل هذه المواجهة بعقلية مختلفة، لأن المرحلة الحالية لا تحتمل التراجع، وكل لاعب يدرك حجم المسؤولية المطلوبة منه، خصوصًا بعد الوصول إلى دور الـ32، حيث تزداد قيمة التفاصيل الصغيرة، ويصبح الالتزام التكتيكي عنصرًا حاسمًا في تحديد مصير اللقاء.
كيف وصل منتخب البرتغال إلى هذه المرحلة؟
أنهى منتخب البرتغال دور المجموعات في المركز الثاني من المجموعة الثانية عشر، بعدما جمع 5 نقاط من تعادلين وانتصار، وهو ما جعله يعبر إلى الأدوار التالية وسط حالة من الترقب، قبل أن يصطدم بكرواتيا في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين، وتحدد ملامح الاستمرار في البطولة.
وبين الاستعداد الفني والجاهزية الذهنية، يدخل المنتخب البرتغالي لقاء الجمعة وهو أكثر ثقة بخياراته، وأكثر وضوحًا في طريقه، بينما تتابع الجماهير ما سيقدمه الفريق في هذه المرحلة الجديدة، في تغطية مستمرة يقدمها لكم موقع نايس كورة، مع كل تفاصيل المشهد البرتغالي في كأس العالم.
