ثلاثي منتخب مصر يتصدر التشكيل المثالي للمجموعة السابعة في المونديال

ثلاثي منتخب مصر يتصدر التشكيل المثالي للمجموعة السابعة في المونديال
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

التشكيل المثالي، حظي باهتمام واسع بعد إعلان شبكة “هوسكورد” العالمية المتخصصة في إحصائيات كرة القدم عن أفضل تشكيلة للمجموعة السابعة، عقب انتهاء مباريات الدور الأول في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وجاء الحضور المصري لافتًا في هذه القائمة بعد مستويات قوية قدمها عدد من اللاعبين.

مصر تنهي دور المجموعات في وصافة المجموعة السابعة

أنهى منتخب مصر مشواره في دور المجموعات بالمركز الثاني برصيد 5 نقاط، بعدما تساوى في العدد مع منتخب بلجيكا، لكن الفارق جاء لصالح الأخير بفارق الأهداف، بينما احتل منتخب إيران المركز الثالث برصيد 3 نقاط جمعها من ثلاثة تعادلات، وهو ما عكس قوة المنافسة داخل المجموعة حتى الجولة الأخيرة.

كما ينتظر المنتخب المصري مواجهة مهمة في دور الـ32، حين يلتقي نظيره الأسترالي، وصيف المجموعة الرابعة، وذلك في التاسعة مساء الجمعة المقبل، في اختبار جديد يأمل من خلاله في مواصلة المشوار داخل البطولة وتحقيق خطوة إضافية في كأس العالم 2026.

من هم أبرز لاعبي مصر في التشكيل المثالي؟

تواجد ثلاثة أسماء مصرية في التشكيل المثالي الذي أعلنته “هوسكورد”، وهم محمد صلاح، ومصطفى شوبير، ومصطفى زيكو، وذلك بعد الأداء المميز الذي قدمه كل منهم في المباريات الثلاث أمام بلجيكا ونيوزيلندا وإيران على الترتيب، وهو ما منحهم مكانًا بين أفضل عناصر المجموعة السابعة.

  • محمد صلاح: ظهر بمستوى مؤثر في مباريات مصر الثلاث، وكان من أبرز عناصر الفريق هجوميًا.
  • مصطفى شوبير: قدم أداءً لافتًا في الدفاع عن مرمى المنتخب خلال مشواره في الدور الأول.
  • مصطفى زيكو: ترك بصمة واضحة في المباراة التي خاضها أمام إيران، ما أهله للتواجد في التشكيل المثالي.

مصر تمنح أفريقيا إنجازاً غير مسبوق في كأس العالم

دخلت الكرة الأفريقية مرحلة جديدة في تاريخ مشاركاتها المونديالية، بعدما نجحت سبعة منتخبات من القارة السمراء في بلوغ دور الـ32 في نسخة 2026، وهو رقم غير مسبوق منذ انطلاق البطولة، وجاء ذلك في أول نسخة تقام بمشاركة 48 منتخبًا، بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم توسيع عدد المشاركين من 32 إلى 48 منتخبًا.

وضمت قائمة المنتخبات الأفريقية المشاركة في البطولة عشرة منتخبات، هي مصر، والمغرب، والجزائر، والسنغال، وغانا، وكوت ديفوار، وجنوب أفريقيا، والرأس الأخضر، والكونغو الديمقراطية، وتونس، وقد تمكنت سبعة منها من العبور إلى الأدوار الإقصائية، في إنجاز يعكس تطور مستوى الكرة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.

كيف ساهم المنتخب المصري في دعم هذا الإنجاز القاري؟

لعب منتخب مصر دورًا مهمًا في هذا المشهد، بعدما لم يكتفِ بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، بل ساهم أيضًا في دعم حظوظ منتخب السنغال، إثر تعادله مع إيران في الجولة الأخيرة، وهو ما حرم المنتخب الآسيوي من تحسين رصيده، ومنح “أسود التيرانجا” بطاقة العبور ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وسجل منتخب المغرب حضورًا مبكرًا بين المتأهلين، مواصلًا ما بدأه في نسخة 2022، كما واصل منتخب جنوب أفريقيا عروضه الجيدة، ونجحت كوت ديفوار في التأهل، بينما كتب الرأس الأخضر فصلًا تاريخيًا في أول مشاركة مونديالية له، بعدما نال بطاقة العبور من مجموعة صعبة ضمت إسبانيا وأوروجواي والسعودية.

ما أبرز ملامح الحضور الأفريقي في نسخة 2026؟

لم يقتصر الأمر على مجرد زيادة عدد المنتخبات أو استفادة القارة من توسيع البطولة، بل جاءت النتائج لتؤكد أن المنتخبات الأفريقية دخلت المنافسة بقوة، وأنها قادرة على تجاوز مرحلة المجموعات بجدارة، لا سيما بعد وصول سبعة منتخبات إلى دور الـ32، وهو أفضل حصاد جماعي في تاريخ مشاركات أفريقيا بكأس العالم.

  • التأهل التاريخي: سبعة منتخبات أفريقية بلغت دور الـ32 للمرة الأولى بهذا العدد.
  • حضور متنوع: تأهلت منتخبات من شمال أفريقيا وغربها وجنوبها إلى الأدوار الإقصائية.
  • أفضلية رقمية: تفوقت أفريقيا على أفضل إنجاز سابق لها في نسخة 2014 بالبرازيل.
  • رسالة واضحة: لم تعد المنتخبات الأفريقية تكتفي بالمشاركة، بل أصبحت تنافس على الذهاب بعيدًا.

ويُنظر إلى هذا المشهد باعتباره محطة مهمة في تاريخ القارة داخل المونديال، خاصة أن ما تحقق في 2026 جاء على أرض الواقع بأداء ونتائج، وليس فقط بفضل زيادة المقاعد، لتؤكد المنتخبات الأفريقية قدرتها على صناعة حضور مؤثر في أكبر بطولة كروية في العالم، كما تواصل نايس كورة متابعة كل جديد حول مشوار المنتخبات العربية والأفريقية في البطولة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.