تفاصيل عرض الهلال للتعاقد مع محمد صلاح أقل من راتبه في ليفربول

تفاصيل عرض الهلال للتعاقد مع محمد صلاح أقل من راتبه في ليفربول
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

محمد صلاح، يواصل حضوره البارز بوصفه أحد أبرز النجوم العرب في كرة القدم الأوروبية، بعدما صنع مسيرة لافتة بدأت من مصر ثم عبرت إلى سويسرا وإنجلترا وإيطاليا، قبل أن تستقر في ليفربول الذي تحوّل معه إلى اسم حاضر في تاريخ النادي الحديث.

من المقاولون العرب إلى بوابة أوروبا

انطلقت رحلة محمد صلاح الاحترافية من النادي المحلي المقاولون العرب، ثم جاءت الخطوة الأهم في صيف عام 2012، عندما انتقل إلى بازل السويسري، وهناك بدأ يخط أولى ملامح تجربته الأوروبية، قبل أن يلفت الأنظار إلى قدرته على التأقلم السريع مع مستويات مختلفة من المنافسة.

محطات متتابعة صنعت الخبرة

بعد تجربته في بازل، واصل صلاح التنقل بين أندية كبيرة في القارة العجوز، فمرّ عبر تشيلسي الإنجليزي، ثم خاض تجربة في الدوري الإيطالي مع فيورنتينا وروما، وهي محطات أضافت إلى رصيده الفني والبدني، ومهّدت لوصوله إلى أفضل فتراته مع ليفربول لاحقًا.

كيف أصبح صلاح أحد رموز ليفربول؟

في صيف 2017، حطّ محمد صلاح الرحال في ليفربول الإنجليزي، ومنذ ذلك الوقت بدأ فصل جديد في مسيرته، إذ فرض نفسه سريعًا ضمن أبرز نجوم الفريق، واستمر حضوره المؤثر على مدار 9 سنواتٍ كاملة، حتى بات من الأسماء التي ارتبطت بها حقبة النادي الحديثة بقوة.

الأرقام التي تعكس حجم الإنجاز

الأرقام التي حققها صلاح مع ليفربول توضّح حجم تأثيره داخل الملعب وخارجه، فقد خاض 442 مباراة رسمية مع الفريق الأول لكرة القدم في مختلف المسابقات المحلية والخارجية، ونجح خلالها في تسجيل 257 هدفًا، إلى جانب صناعة 123 هدفًا آخر، وهو سجل هجومي كبير يعكس ثبات المستوى والاستمرارية.

ما البطولات التي حققها مع الفريق؟

لم تقتصر بصمة صلاح على الأهداف فقط، بل امتدت إلى البطولات الجماعية التي وضعته في قلب إنجازات ليفربول خلال سنواته الأخيرة، بعدما توّج بلقب دوري أبطال أوروبا، كما اعتلى عرش الدوري الإنجليزي مرتين، إلى جانب عدد من البطولات المحلية والخارجية الأخرى التي عززت مكانته بين نجوم النادي.

لماذا يظل محمد صلاح حاضرًا في المشهد؟

تعود أهمية محمد صلاح إلى أنه لم يكن مجرد لاعب هداف، بل نموذجًا لمسيرة تطورت خطوة خطوة، بدءًا من المقاولون العرب، ومرورًا ببازل وتشيلسي وفيورنتينا وروما، ثم الوصول إلى ليفربول، حيث تحوّل إلى أحد أساطير هذا العملاق الأوروبي الكبير، وهو ما يجعل اسمه حاضرًا بقوة في المتابعة اليومية داخل منصات مثل نايس كورة، التي تواكب مسيرته وتهتم بأرقامه وإنجازاته باستمرار.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.