تسببت هزيمة منتخب ألمانيا أمام نظيره الإكوادور، بنتيجة 1-2 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة، في تأجيل حسم تأهل منتخب مصر رسمياً إلى دور الـ32 من كأس العالم المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، رغم أن الفراعنة كانوا قريبين جداً من ضمان العبور قبل خوض مباراتهم المقبلة أمام إيران.
تفاصيل تأجيل التأهل المصري
دخل المنتخب المصري حسابات التأهل إلى الدور المقبل وهو يملك فرصة قوية للعبور المبكر، بعدما ارتبط مصيره بنتيجة مباراة ألمانيا والإكوادور، وكان السيناريو الأقرب يمنحه بطاقة الصعود إذا انتهت المواجهة بالتعادل أو خسارة الإكوادور، غير أن فوز الأخيرة قلب المشهد وأرجأ الإعلان الرسمي، لتبقى الأنظار معلقة على الجولة الثالثة، حيث يلتقي الفراعنة مع إيران في مواجهة حاسمة، بينما كانت الجماهير تتابع اللقاء الآخر باهتمام كبير بسبب تأثيره المباشر على ترتيب المجموعة وحسابات أفضل أصحاب المركز الثالث.
كيف وصلت مصر إلى هذا الموقف؟
قدمت مصر بداية قوية في دور المجموعات، بعدما جمعت أربع نقاط من أول مباراتين، وجاء ذلك إثر التعادل مع بلجيكا والفوز على نيوزيلندا، وهو ما وضع المنتخب في موقع مميز قبل الجولة الأخيرة، وأبقى على حظوظه مرتفعة في التأهل سواء عبر صدارة المجموعة أو من خلال قائمة أفضل الثوالث، كما استفادت مصر من تعثر بعض المنتخبات المنافسة، ما عزز فرصها في مواصلة المشوار العالمي.
ما الذي تغير في حسابات المجموعة؟
قبل نتيجة ألمانيا والإكوادور، كانت الأمور تسير في اتجاه يمنح مصر ضمانة مبكرة، خاصة بعد انتهاء الشوط الأول من تلك المباراة بالتعادل 1-1، لكن الفوز الإكوادوري في النهاية أوقف هذا المسار، ومع ذلك بقيت مصر في وضع جيد على مستوى الترتيب العام، إذ أن نتائج مجموعات أخرى أسهمت في دعم موقفها، وفتحت أمامها أكثر من طريق نحو دور الـ32، سواء عبر حسم صدارة المجموعة أو ضمن قائمة أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
ما فرص مصر في عبور دور المجموعات؟
تبدو فرص المنتخب المصري كبيرة قبل مواجهة إيران، مستفيداً من المعطيات الحالية في المجموعات الأخرى، وفيما يلي أبرز الملامح المرتبطة بحسابات التأهل:
- كوريا الجنوبية: أنهت دور المجموعات بثلاث نقاط.
- اسكتلندا: بقي رصيدها عند ثلاث نقاط أيضاً.
- البوسنة والهرسك: تساوت مع مصر في النقاط، مع تفوق المنتخب المصري بفارق الأهداف.
كيف يعمل نظام التأهل في البطولة؟
تعتمد البطولة الحالية على نظام يمنح أفضلية للمنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات، إذ يتأهل إلى دور الـ32 أفضل ثمانية منتخبات جاءت في هذا المركز ضمن المجموعات الـ12، بينما تخرج المنتخبات الأربعة الأضعف من هذه الفئة من المنافسة، وهو ما يجعل فارق الأهداف والنقاط عاملاً شديد الأهمية في تحديد هوية المتأهلين، ويزيد من قيمة أي هدف أو نتيجة في الجولة الأخيرة.
هل تصعد مصر بصدارة المجموعة؟
تتصدر مصر المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط، متقدمة بفارق نقطتين عن إيران وبلجيكا، فيما تتذيل نيوزيلندا الترتيب بنقطة واحدة، ولذلك يدخل المنتخب المصري مباراته المقبلة وهو يملك أكثر من خيار، حيث يكفيه الفوز أو التعادل من أجل ضمان التأهل إلى دور الـ32، مع الحفاظ على صدارة المجموعة في الوقت نفسه، بينما يبقى أي تعثر مرتبطاً بتفاصيل الحسابات النهائية لبطاقات العبور.
ومع اقتراب الجولة الثالثة، تزداد أهمية كل نتيجة في سباق التأهل، إذ ينتظر الجمهور المصري ما ستسفر عنه المواجهة المقبلة لتحديد مصير المنتخب بصورة نهائية، وتواصل نايس كورة متابعة تطورات الموقف لحظة بلحظة، مع تقديم تغطية دقيقة لكل ما يتعلق بحسابات الصعود وفرص الفراعنة في البطولة.
