**تأهل منتخب مصر**، يدخل منتخب مصر الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 وهو في صدارة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، لكن بطاقة العبور إلى دور الـ32 لم تُحسم بعد، رغم الفوز المهم على نيوزيلندا في الجولة السابقة، إذ ما زالت الحسابات مرتبطة بنتيجة المواجهة المقبلة أمام إيران وما قد يحدث في المباراة الأخرى داخل المجموعة.
وضع منتخب مصر قبل الجولة الثالثة
نجح المنتخب المصري في جمع 4 نقاط وضعته في القمة مؤقتاً، غير أن هذا الرصيد لا يكفي وحده لإعلان التأهل رسمياً، لذلك يبقى لقاء إيران هو المحطة الفاصلة في مشوار الفراعنة، خاصة أن أي نتيجة غير الخسارة ستمنح الفريق فرصة الاستمرار بأمان، مع انتظار ما ستسفر عنه بقية نتائج المجموعة السابعة.
ماذا يحتاج المنتخب المصري لضمان العبور؟
يدخل منتخب مصر المباراة المقبلة بفرص واضحة، فالتعادل أو الفوز أمام إيران يكفيان لضمان التأهل إلى دور الـ32 من دون الحاجة إلى النظر إلى الحسابات الأخرى، كما أن الفوز يمنح الفريق صدارة المجموعة بشكل مباشر، ويجعله في موقف قوي قبل الانتقال إلى مرحلة الإقصاء.
سيناريو الفوز على إيران
إذا تمكن المنتخب المصري من تحقيق الفوز، فسيصل رصيده إلى 7 نقاط، وهو ما يعني تأهله المتصدر عن المجموعة السابعة، وبذلك يحسم بطاقة الصعود بصورة كاملة، من دون أي ارتباط بنتيجة بلجيكا ونيوزيلندا، وتكون هذه النتيجة هي الأكثر راحة للجهاز الفني واللاعبين.
سيناريو التعادل
أما في حالة انتهاء لقاء إيران بالتعادل، فسيصل رصيد مصر إلى 5 نقاط، وهي حصيلة كافية لعبور الدور الأول، لكن ترتيب الصدارة سيظل مرهوناً بما ستنتهي إليه مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا، وهنا تصبح التفاصيل الصغيرة مؤثرة في تحديد صاحب المركز الأول داخل المجموعة.
كيف تتأثر الصدارة بنتيجة بلجيكا ونيوزيلندا؟
تظل المنافسة على القمة مفتوحة إذا تعادل المنتخب المصري، لأن نتيجة المباراة الأخرى قد تغيّر ترتيب المجموعة السابعة، فإذا فازت بلجيكا بفارق أكثر من هدفين فإنها ستخطف المركز الأول، بينما يبقى منتخب مصر في الصدارة إذا جاء الفوز البلجيكي بفارق هدف واحد فقط، وهو ما يجعل فارق الأهداف عنصراً حاسماً في الحسابات.
ما السيناريو الأسوأ بالنسبة لمصر؟
أصعب الاحتمالات على المنتخب المصري تتمثل في الخسارة أمام إيران، بالتزامن مع فوز بلجيكا على نيوزيلندا، ففي هذه الحالة سيتراجع الفراعنة إلى المركز الثالث في المجموعة السابعة، ومع ذلك لن تنتهي فرصهم عند هذا الحد، إذ ستظل أمامهم إمكانية التأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
أهمية الجولة الأخيرة في تحديد المشهد النهائي
تبدو الجولة الثالثة والأخيرة حاسمة بكل المقاييس، لأن المنتخب المصري يستطيع إنهاء كل الجدل بمجرد الخروج بنتيجة إيجابية أمام إيران، بينما قد تدخل الحسابات المعقدة إذا امتدت المواجهة إلى سيناريو التعادل أو الخسارة، لذلك ينتظر الجمهور المصري مباراة فاصلة تحدد مصير الفريق في المونديال، وتكشف ملامح المتأهلين عن المجموعة السابعة بصورة نهائية، وفق ما أورده موقع نايس كورة.
