يحدد الكاف موعد انطلاق مسابقاته ويثير مفاجأة في ليبيا

يحدد الكاف موعد انطلاق مسابقاته ويثير مفاجأة في ليبيا
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

الكاف، يستعد لاتخاذ خطوة مهمة خلال الساعات المقبلة تتعلق بخطة الموسم الأفريقي الجديد 2026-2027، في وقت يترقب فيه المتابعون والأندية العربية والأفريقية ما ستسفر عنه قرارات لجنة المسابقات وتراخيص الأندية بشأن بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية.

ومن المنتظر أن تعقد اللجنة اجتماعها لاعتماد الشكل النهائي للموسم المقبل، وسط تأكيدات بأن المسابقتين ستبقيان على النظام القديم دون أي تغيير في آلية المشاركة أو عدد الأندية، وهو ما يعني استمرار العمل بالضوابط المعتادة نفسها التي طبقت في المواسم السابقة.

الكاف يحسم ملامح الموسم الجديد

تشير المعطيات المتداولة إلى أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم يعتمد حتى الآن أي تعديل رسمي أو نهائي على نظام البطولتين، كما لم يجر رفع عدد الأندية المشاركة عن الصيغة المعمول بها، وهذا يثبت أن خريطة الموسم الجديد ستسير وفق الإطار السابق نفسه، مع بقاء التصنيف القاري هو المرجع الأساسي في تحديد المقاعد.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن الدول المصنفة ضمن أعلى 12 دولة في أفريقيا هي فقط التي ستحصل على أفضلية المشاركة بنادين كحد أقصى في دوري الأبطال، ونادين كذلك في كأس الكونفيدرالية، وذلك استنادا إلى نتائج أنديتها خلال آخر خمس سنوات في مسابقات الكاف.

الدول المستفيدة من التصنيف

وبعد تحديث التصنيف، أصبحت قائمة الدول المستفيدة تضم الجزائر، وأنغولا، وساحل العاج، ومصر، والمغرب، ونيجيريا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب أفريقيا، والسودان، وتونس، وتنزانيا، ومالي، وهو ما يمنح هذه الاتحادات ميزة إضافية في تمثيلها القاري بالموسم المقبل.

  • الجزائر: يحق لها المشاركة بنادين في دوري أبطال أفريقيا ونادين في كأس الكونفيدرالية.
  • أنغولا: تستفيد من موقعها ضمن أعلى 12 دولة مصنفة في القارة.
  • ساحل العاج: تواصل الحضور بالمقاعد المخصصة للدول المتقدمة في التصنيف.
  • مصر: تحصل على الحد الأقصى من المقاعد وفق نظام الكاف القديم.
  • المغرب: تبقى ضمن قائمة الدول التي تملك أفضلية التمثيل القاري.
  • نيجيريا: تواصل الاستفادة من نتائج أنديتها في السنوات الخمس الأخيرة.
  • جمهورية الكونغو الديمقراطية: تضمن التواجد بعد دخولها ضمن القائمة المستفيدة.
  • جنوب أفريقيا: تحافظ على مكانتها بين الدول الأعلى تصنيفا.
  • السودان: يستمر ضمن الاتحادات المستفيدة من نظام المقاعد.
  • تونس: تبقى حاضرة في قائمة أعلى 12 دولة في أفريقيا.
  • تنزانيا: تستفيد من التطور الذي حققته أنديتها قاريا.
  • مالي: تدخل القائمة بدلا من ليبيا وتشارك بنادين في كلتا المسابقتين.

الكاف يصدم ليبيا

القرار الأبرز في الترتيب الجديد تمثل في خروج ليبيا من دائرة أعلى 12 دولة، وهو ما يعني أن ممثلها سيكون ناديا واحدا فقط في دوري أبطال أفريقيا، إضافة إلى ناد واحد في كأس الكونفيدرالية، في ضربة واضحة لحضورها القاري المعتاد خلال المواسم الماضية.

وفي المقابل، استفادت مالي من هذا التغيير لتصبح من الدول التي يحق لها إشراك ناديين في كل من البطولتين، ليكتمل بذلك توزيع المقاعد وفق التصنيف الأخير، بينما بقيت قاعدة المشاركة نفسها دون تعديل من حيث الشكل العام للمسابقتين.

موعد التسجيل والمهلة النهائية

ومن المنتظر أن يفتح الكاف باب تسجيل أسماء الأندية خلال الفترة المقبلة، مع تحديد موعد نهائي واضح يمنح الاتحادات والأندية الوقت الكافي لإتمام الإجراءات قبل غلق النظام، خاصة أن انطلاق موسم المسابقات سيكون في سبتمبر، وهو ما يفرض جاهزية مبكرة من جميع الأطراف.

وتفيد المعلومات الواردة بأن الموعد النهائي الأقرب لتسجيل المشاركة سيظل على الأرجح هو 31 يوليو 2026، كما حدث في الموسم الماضي، بدلا من الموعد المنصوص عليه في اللوائح وهو 30 يونيو 2026، وهو ما يمنح الأندية مساحة زمنية إضافية لترتيب ملفاتها الفنية والإدارية.

ما أهمية هذا القرار للأندية الأفريقية؟

يحمل تثبيت النظام القديم أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، لأن وضوح عدد المقاعد وتوقيت التسجيل يساعدها على إعداد قوائمها وخططها المبكرة، كما يجنّبها أي ارتباك قد ينتج عن تغيير مفاجئ في اللوائح أو توزيع المقاعد القارية، خاصة في ظل اقتراب الموسم الجديد.

كيف انتهت النسخة الأخيرة من البطولتين؟

شهدت النسخة الماضية تتويج صن داونز الجنوب أفريقي بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد تعادله 1-1 مع الجيش الملكي المغربي في إياب النهائي على ملعب مولاي عبد الله في الرباط، مستفيدا من فوزه ذهابا بهدف دون رد على ملعبه.

وبهذا التتويج أنهى صن داونز سيطرة الأندية العربية على لقب دوري الأبطال، وهي السيطرة التي استمرت 9 نسخ متتالية، ليعود الفريق الجنوب أفريقي إلى منصة التتويج القارية بعد نحو 10 سنوات من لقبه السابق، بينما لم ينجح الجيش الملكي في استعادة أمجاده وإضافة بطولة ثانية إلى سجله بعد لقب 1985.

أما في كأس الكونفيدرالية، فقد حسم اتحاد العاصمة الجزائري اللقب لصالحه بعد فوزه بركلات الترجيح 8-7 على الزمالك المصري في القاهرة، عقب تبادل الفريقين الفوز 1-0 في مباراتي الذهاب والإياب، قبل أن تبتسم ركلات الحسم للفريق الجزائري، وتؤكد حضوره القوي على المستوى القاري، وفقا لما نشرته نايس كورة.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.