الجميع يريد أيوب بوعدي.. ليل يحدد سعره وأليجري يتمسك بضمه إلى ميلان

الجميع يريد أيوب بوعدي.. ليل يحدد سعره وأليجري يتمسك بضمه إلى ميلان
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

بوعدي، عاد اسمه إلى الواجهة بعد أن كشف جيانلوكا دي مارزيو في أحدث حلقات بودكاسته عن اهتمام واضح به من ماسيميليانو أليجري، الذي كان قد طلب ضمه صراحة في الصيف الماضي، قبل أن تتغير أولويات ميلان في سوق الانتقالات. وتوضح المعطيات أن اللاعب المغربي كان حاضرًا مبكرًا في حسابات المدرب الإيطالي.

كيف ظهر اسم بوعدي في خطط أليجري؟

بحسب ما أورده دي مارزيو، فإن أليجري لم يكتفِ بمتابعة بوعدي، بل وضعه ضمن قائمة التعزيزات التي اقترحها لميلان، وقد رآه مع طاقمه الاستكشافي خيارًا مناسبًا لمشروع خط الوسط المستقبلي، وهو ما يعكس تقديرًا فنيًا مبكرًا لقدرات اللاعب وإمكاناته.

اللافت أن هذا الاهتمام لم يكن عابرًا، بل جاء ضمن تصور واضح لبناء وسط ميدان أكثر شبابًا وتوازنًا، إذ كان بوعدي حاضرًا في النقاشات الفنية منذ الموسم الماضي، قبل أن تتحول دفة الاختيارات نحو أسماء أخرى.

لماذا لم ينتقل بوعدي إلى ميلان؟

رغم وجوده في قائمة أليجري، فإن انتقال بوعدي إلى ميلان لم يتحقق، لأن النادي كان قد حسم بالفعل صفقة ريتشي في المركز نفسه، ثم واصل تدعيم خط الوسط بأسماء أخرى لاحقًا، وهو ما أغلق الباب أمام خطوة إضافية في هذا المركز.

ولم يتوقف الأمر عند ريتشي فقط، بل جاءت بعده صفقات مودريتش وجاشاري، ثم رابيو، لتكتمل ملامح وسط ميدان جديد، وبذلك رأى ميلان أن التدخل من أجل بوعدي لم يعد ضرورة في ذلك التوقيت.

ترتيب التحركات في خط الوسط

يمكن تلخيص ما جرى في سوق ميلان الصيف الماضي على النحو الآتي:

  1. إدراج بوعدي ضمن المقترحات: أليجري وطاقمه وضعا اسم اللاعب المغربي ضمن خيارات خط الوسط.
  2. حسم صفقة ريتشي: ميلان تقدم أولًا نحو لاعب آخر في المركز ذاته، ما قلل الحاجة إلى التعاقد مع بوعدي.
  3. استكمال التدعيمات: بعد ذلك أتى مودريتش وجاشاري، ثم رابيو، ليصبح الخط مكتملًا تقريبًا.
  4. إغلاق الملف مؤقتًا: قرر النادي أن مركز بوعدي لم يعد يحتاج إلى تدخل إضافي في تلك المرحلة.

هل يعود اسم بوعدي إلى الواجهة في نابولي؟

المؤشرات التي نقلها دي مارزيو فتحت بابًا آخر أمام مستقبل اللاعب، إذ لم يستبعد أن يعيد أليجري طرح اسمه لاحقًا، وهذه المرة في سياق مختلف يرتبط بنابولي الجديد، عبر تواصل محتمل مع أوريليو دي لورينتيس.

ويعني ذلك أن بوعدي ما زال حاضرًا في دوائر المتابعة الفنية، وأن إدارته لمساره قد تشهد اهتمامًا جديدًا إذا قرر أليجري استثمار معرفته السابقة به لصالح مشروع آخر في الدوري الإيطالي.

وبينما لم يكتمل انتقاله إلى ميلان في الصيف الماضي، فإن اسم بوعدي ظل مرتبطًا بخيارات أليجري الفنية، وهو ما يمنحه حضورًا مستمرًا في النقاشات الخاصة بسوق الانتقالات، كما يبرز القيمة التي حظي بها داخل تقييمات مدرب كبير، وفي متابعات نايس كورة المستمرة لأخبار اللاعبين المرتبطين بالمشهد الإيطالي.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.