ألكسندر إيزاك، خطف الأضواء في مواجهة السويد أمام تونس بعدما قدّم أداءً مؤثرًا قاد به منتخب بلاده إلى فوز كبير بخمسة أهداف مقابل هدف، في لقاء جاء ضمن منافسات كأس العالم 2026 وأكد من خلاله المهاجم السويدي حضوره القوي في بداية المشوار.
تفوق سويدي واضح في مونتيري
شهد ملعب “بي بي في إيه” في مدينة مونتيري بالمكسيك مباراة قوية جمعت السويد وتونس ضمن الجولة الأولى من المجموعة السادسة، التي تضم أيضًا هولندا واليابان، ونجح المنتخب السويدي في فرض سيطرته مبكرًا، ليخرج بانتصار عريض منحه ثلاث نقاط ثمينة في بداية البطولة، بينما بقي المنتخب التونسي دون رصيد.
وجاءت نتيجة اللقاء لتعبّر عن أفضلية واضحة للسويد في معظم فترات المباراة، إذ تمكن اللاعبون من استثمار الفرص الهجومية، في حين اكتفى المنتخب التونسي بتسجيل هدف وحيد لم يكن كافيًا لتغيير مسار المواجهة، رغم محاولاته المتفرقة للعودة إلى أجواء اللقاء.
كيف ساهم إيزاك في الفوز؟
قدم ألكسندر إيزاك واحدة من أبرز مبارياته في البطولة، بعدما سجل الهدف الثاني لمنتخب السويد في الدقيقة 30، ثم واصل تأثيره الهجومي بصناعة الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 59 و84، ليكون حاضرًا في ثلاثة أهداف كاملة من أصل خمسة، وهو ما جعله يستحق جائزة رجل المباراة عن جدارة.
هذا الحضور الهجومي من إيزاك منح منتخب السويد تنوعًا كبيرًا في التحولات، كما ساعد زملاءه على استغلال المساحات، خاصة مع تراجع المنتخب التونسي في بعض فترات الشوط الثاني، وهو ما ظهر بوضوح في عدد الأهداف التي استقبلها خلال اللقاء.
أهداف مباراة تونس والسويد في كأس العالم
بدأ التسجيل مبكرًا عن طريق ياسين العياري، اللاعب التونسي الأصل الذي يحمل الجنسية السويدية، حين أحرز الهدف الأول في الدقيقة السابعة بتسديدة قوية، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني في الدقيقة 30، ثم سجل عمر الرقيق هدف تونس الوحيد في الدقيقة 43، ليبقى الأمل قائمًا قبل الاستراحة.
وفي الشوط الثاني، استمر التفوق السويدي بصورة أوضح، فتمكن فيكتور جيوكيريس من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 59، ثم أضاف ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع في الدقيقة 84، قبل أن يختتم ياسين العياري الخماسية في الدقيقة 95، ليؤكد منتخب السويد انتصاره الكبير في افتتاح مشواره.
ماذا يعني هذا الفوز في ترتيب المجموعة السادسة؟
بعد هذا الانتصار، رفع منتخب السويد رصيده إلى ثلاث نقاط ليتصدر جدول ترتيب المجموعة السادسة، متفوقًا بفارق نقطتين على منتخبي هولندا واليابان، بينما ظل منتخب تونس في المركز الرابع والأخير دون أي نقطة، وهو ما يضعه أمام ضرورة التعويض في الجولات التالية إذا أراد البقاء في دائرة المنافسة.
ويحمل هذا الفوز أهمية خاصة للسويد، ليس فقط بسبب النتيجة الكبيرة، بل أيضًا لأنه يعكس بداية قوية في مجموعة توصف بالقوية والمتوازنة، أما تونس فستحتاج إلى مراجعة تفاصيل عديدة قبل المواجهات المقبلة، وفي متابعة مستمرة لكل جديد حول البطولة يقدم موقع نايس كورة تغطية شاملة لأبرز الأحداث والنتائج.
