الرخصة الأفريقية، أصبحت ملفاً حاسماً يراقبه جمهور الزمالك والمتابعون للكرة المصرية، بعدما أوضح خبير اللوائح الرياضية عامر العمايرة أن الحصول على الترخيص القاري لا يضمن وحده الظهور في البطولات الأفريقية، لأن وجود قضايا مفتوحة أو مستحقات غير مسددة قد يفتح الباب أمام الاستبعاد في أي لحظة.
الزمالك أمام ملف مالي حساس
أشار العمايرة إلى أن الأندية قد تنجح في استيفاء متطلبات الرخصة، لكنها تظل مطالبة بإغلاق كل الملفات المالية والقانونية المرتبطة بها، حتى لا تتعرض لقرارات مفاجئة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وفي مقدمة هذه الأندية الزمالك الذي يواجه التزامات مالية كبيرة خلال الفترة الحالية.
استبعاد جور ماهيا يوضح الصورة
استشهد خبير اللوائح بما حدث مع نادي جور ماهيا الكيني، الذي تم استبعاده من دوري أبطال أفريقيا قبل إجراء القرعة بأسبوع، وذلك بسبب القضايا المرفوعة ضده وعدم حصوله على الرخصة المطلوبة، كما أوضح أن الاتحاد الأفريقي لم يقم بإدخال فريق كيني آخر بديلاً عنه، لأن قرار الاستبعاد صدر قبل موعد القرعة بوقت قصير.
ما الذي قد يواجهه الزمالك؟
لفت العمايرة إلى أن الزمالك، حتى لو حصل على الرخصة الأفريقية، قد يواجه خطر الاستبعاد إذا تقدم أحد الدائنين بشكوى جديدة ضده، لذلك فإن سرعة تسوية المستحقات أصبحت ضرورة ملحة، وليس مجرد إجراء إداري، خاصة في ظل حساسية الموقف المالي الحالي للنادي.
أبرز الالتزامات المالية
تتضمن الملفات المالية التي تحدث عنها العمايرة أرقاماً كبيرة، ما يجعل الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة للنادي الأبيض، ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي ذكرها على النحو التالي:
- الالتزامات والديون: نحو 8.5 مليون دولار.
- غرامة محتملة أخرى: ترتبط بنادي آيك السويدي.
- قيمة الغرامة المرتقبة: تقارب مليون دولار بسبب صفقة عمر فرج.
لماذا يعتبر إنهاء الملفات أولوية؟
يرى العمايرة أن بقاء هذه القضايا دون تسوية قد يضع الزمالك في موقف صعب خلال الموسم المقبل، لأن أي شكوى جديدة قد تتحول إلى عقوبة أو قرار يؤثر على المشاركة القارية، وهو ما يجعل إغلاق الملفات المالية أمراً ضرورياً لحماية استقرار الفريق ومساره في البطولات.
هل تكفي الرخصة وحدها لضمان المشاركة؟
أكد خبير اللوائح أن الرخصة الأفريقية ليست ضماناً نهائياً، لأن الكاف ينظر أيضاً إلى الوضع القانوني والمالي للأندية، وبالتالي فإن اكتمال الشروط الرسمية لا يمنع صدور قرارات لاحقة إذا ظهرت مستحقات متأخرة أو نزاعات جديدة، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع قبل بداية الموسم.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى ملف الزمالك المالي تحت المتابعة الدقيقة من جماهيره ومتابعي الكرة العربية، خاصة مع ارتباطه المباشر بمستقبل الفريق في المنافسات القارية، وتواصل نايس كورة رصد كل جديد بشأن موقف النادي من الرخصة الأفريقية واحتمالات مشاركته المقبلة.
