محمد العويس، خطف الأنظار بعد ظهوره اللافت أمام السنغال، بعدما قدّم واحدة من أبرز مبارياته في الفترة الأخيرة، ونجح في تعزيز الثقة داخل صفوف المنتخب السعودي، وسط إشادة واسعة من المتابعين والنقاد، وفي مقدمتهم الناقد الرياضي السعودي عيسى الجوكم، الذي اعتبر أن الحارس استعاد الكثير من مستواه المعروف.
إشادة خاصة بأداء محمد العويس
أثنى عيسى الجوكم على ما قدمه العويس في اللقاء، مؤكداً أن الحارس السعودي عاد ليظهر بسرعة بديهة عالية، وأمان واضح على مرمى الأخضر، إلى جانب الثقة التي ميزته في بداياته، وجاءت إشادته عبر تغريدة نشرها في منصة “X” المعروفة سابقًا باسم تويتر، حيث رأى أن هذه العودة القوية تعكس جاهزية كبيرة في مرحلة مهمة من مشوار المنتخب.
العويس يفرض نفسه في التشكيلة الأساسية
دخل محمد العويس المواجهة بوصفه الحارس الأساسي، ونجح في تثبيت أقدامه داخل التشكيلة بفضل حضوره الثابت وتعاملـه الهادئ مع هجمات المنتخب السنغالي، كما استفاد من غياب نواف العقيدي الذي ما زال يواصل التعافي من إصابته، وهو ما أتاح للعويس فرصة كاملة ليؤكد أنه حاضر في التوقيت الصحيح، وبمستوى يليق بطموحات الأخضر في المونديال.
ماذا قدم العويس أمام السنغال؟
شهدت المباراة أداءً متماسكًا من الحارس السعودي، إذ كان اللاعب الوحيد في المنتخب الذي لم يتم استبداله، وواصل اللعب طوال 90 دقيقة دون تراجع، محافظًا على نظافة شباكه، كما أنقذ مرماه عبر 5 تصديات مميزة، ولولا حضوره لخرج الأخضر متأخرًا في النتيجة بفارق هدفين على الأقل، خاصة أن المؤشرات الرقمية كانت تمنح السنغال أفضلية هجومية واضحة.
أبرز ملامح أداء الحارس
- الاستمرارية: لعب العويس المباراة كاملة دون استبدال.
- الصلابة: حافظ على شباكه نظيفة طوال اللقاء.
- التصديات: نجح في تنفيذ 5 تصديات مؤثرة.
- الحضور الذهني: تعامل مع الكرات الخطرة بسرعة وثقة.
ما دلالة أرقامه في اللقاء؟
تكشف بيانات المباراة عن قيمة ما فعله العويس داخل منطقة الجزاء، إذ وصلت نسبة الأهداف المتوقع استقبالها في مرماه إلى 1.2، إلا أن هذه النسبة انخفضت إلى صفر بفضل حضوره وتألقه، وهو ما يعكس أثره المباشر في نتيجة المواجهة، ويمنح الجهاز الفني مؤشرًا مهمًا قبل الاستحقاقات المقبلة، خصوصًا مع تزايد الحديث عن موقعه في التشكيلة الأساسية.
هل يواصل العويس قيادة الحراسة أمام الأورجواي؟
يرى عيسى الجوكم أن ما قدمه العويس أمام السنغال يؤهله ليكون الحارس الأساسي في مواجهة الأورجواي، وهي أولى مباريات المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، ويأتي هذا الترشيح نتيجة الانطباع الإيجابي الذي تركه الحارس في المباراة الأخيرة، إلى جانب استعادته لجزء كبير من الثقة التي ارتبطت بأفضل فتراته مع المنتخب، ما يجعل موقعه في المرحلة المقبلة محل متابعة دقيقة.
وفي ضوء هذا الظهور المميز، تبدو عودة محمد العويس إلى الصورة بقوة خبرًا مطمئنًا للشارع الرياضي السعودي، خاصة أن الأداء الذي قدمه أمام السنغال لم يكن عابرًا، بل حمل مؤشرات فنية واضحة على الجاهزية والانضباط، وهو ما سيجعل ملف الحراسة أحد أكثر الملفات متابعة في الفترة القادمة عبر نايس كورة.
