ممدوح عباس، خرج الرئيس الأسبق لنادي الزمالك عن صمته ليرد على ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن مساهمته بمبالغ مالية بالدولار لدعم النادي في ملف التعاقدات، مؤكداً أن تلك الأنباء غير صحيحة، وأنه لم يعلن أي التزام من هذا النوع، في وقت يعيش فيه الزمالك أزمة مالية معقدة أثارت كثيراً من الجدل.
ممدوح عباس ينفي ما تم تداوله
أوضح ممدوح عباس موقفه من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، وجاء فيها أن المصادر التي تحدثت عن مساهمته بمبلغ دولاري لحل أزمة التعاقدات في نادي الزمالك هي مصادر كاذبة، مشدداً على أن ما نُسب إليه لم يصدر عنه بأي صورة، كما طلب من الجميع التوقف عن الزج باسمه في أزمات النادي، مؤكداً أنه عندما يقرر المساهمة سيعلن ذلك بنفسه.
الأزمة المالية تواصل الضغط على الزمالك
ويواجه نادي الزمالك في الوقت الحالي أزمة مالية أثرت بشكل مباشر على ملف كرة القدم، بعدما تراكمت عليه قضايا عديدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، سواء من لاعبين سابقين أو مدربين، بسبب عدم سداد المستحقات في مواعيدها، وهو ما زاد من تعقيد المشهد داخل النادي الأبيض.
وتسببت هذه الملفات في فرض عقوبة إيقاف القيد على الزمالك، الأمر الذي يحد من قدرته على تسجيل صفقات جديدة خلال فترات الانتقالات المقبلة، ويضع الإدارة أمام تحدٍ كبير لإنهاء الالتزامات المالية العالقة أولاً، قبل التفكير في فتح باب التعاقدات من جديد.
كيف تؤثر العقوبات على خطط الفريق?
تنعكس هذه العقوبات بصورة مباشرة على التحضيرات الفنية والإدارية، إذ يجد النادي نفسه مطالباً بترتيب أولوياته بين تسوية الديون القائمة وبين الحفاظ على استقرار الفريق، بينما تظل مسألة رفع الإيقاف مرتبطة بإنهاء الملفات المالية المتراكمة لدى الجهات المختصة.
أبرز ما جاء في الموقف الحالي
تتركز الصورة الراهنة حول عدة نقاط أساسية، يمكن تلخيصها في الآتي:
- نفي رسمي: ممدوح عباس نفى صحة الأنباء المتداولة بشأن مساهمة دولارية لحل الأزمة.
- توضيح مباشر: أكد أن ما نُشر عن هذا الأمر لا أساس له من الصحة.
- طلب واضح: دعا إلى عدم استخدام اسمه في مشكلات نادي الزمالك.
- وضع مالي صعب: النادي يواجه قضايا لدى “فيفا” بسبب المستحقات المتأخرة.
- أثر إداري: إيقاف القيد يعرقل إبرام تعاقدات جديدة في الفترة المقبلة.
ويظل جمهور الزمالك يترقب أي انفراجة في هذا الملف، في ظل ارتباطه بمستقبل الفريق خلال المرحلة القادمة، سواء على مستوى التدعيمات أو تسوية النزاعات المالية، بينما تتابع نايس كورة هذه التطورات أولاً بأول، مع استمرار الجدل حول الحلول الممكنة للأزمة الحالية.
