سيسك فابريجاس، بدأ اسم المدرب الإسباني الشاب يفرض نفسه بقوة داخل أروقة برشلونة، بعدما كشفت تقارير صحفية عن أن إدارة النادي وضعت تصوراً مبكراً لمن سيأتي بعد هانز فليك في السنوات المقبلة، رغم أن عقد المدرب الألماني يمتد حتى نهاية موسم 2028.
برشلونة يحدد ملامح المرحلة القادمة
في الوقت الذي يواصل فيه هانز فليك مهمته مع برشلونة بثبات، تعمل الإدارة على استباق المستقبل بخطوات هادئة، إذ ترى أن التخطيط المبكر لمرحلة ما بعده ضرورة فنية، خاصة بعد النجاحات التي تحققت في الموسمين الماضيين، وعلى رأسها التتويج بلقب الدوري الإسباني مرتين متتاليتين.
وتشير المعطيات التي نقلتها صحيفة سبورت إلى أن النادي لا يتعامل مع ملف المدرب القادم بصفته قراراً طارئاً، بل باعتباره جزءاً من مشروع طويل الأمد، يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني، مع ضمان استمرار هوية اللعب التي رسخها فليك خلال فترته مع الفريق.
لماذا يتصدر فابريجاس المشهد؟
يبدو أن سيسك فابريجاس يحظى بمكانة خاصة داخل برشلونة، ليس فقط بسبب تاريخه كلاعب سابق في خط الوسط، بل أيضاً بسبب حضوره التدريبي مع نادي كومو، وهو ما جعله ضمن الأسماء التي تراها الإدارة مناسبة لقيادة الفريق مستقبلاً، وقد جرت بالفعل محادثات أولية بين الطرفين.
- الارتباط العاطفي بالنادي: فابريجاس يحمل علاقة قوية ببرشلونة، وهو ما يمنحه أفضلية داخل النادي.
- التفاهم مع الإدارة: الرئيس خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو وصلا إلى اتفاق مع مدرب كومو الحالي بشأن هذا المسار المحتمل.
- التوقيت المناسب: برشلونة اقترح إمكانية التوقيع معه في عام 2028، وهو الموعد الذي ينتهي فيه عقده مع كومو.
- وجود بدائل تعاقدية: من بين المطروح أيضاً إدراج بند يسمح برحيله عن النادي الإيطالي في وقت لاحق.
هل يمكن عودة لويس إنريكي إلى كامب نو؟
اسم لويس إنريكي لا يزال حاضراً بقوة في النقاشات المرتبطة بمستقبل القيادة الفنية في برشلونة، فمدرب باريس سان جيرمان الحالي يحظى بتقدير كبير داخل النادي الكتالوني، كما أن ارتباطه العاطفي بالبلوجرانا يجعله أحد الخيارات التي لا تغيب عن الحسابات.
ورغم ذلك، فإن عودته في الوقت الحالي تبدو معقدة، بسبب أسلوبه في العمل الذي يعتمد على دائرة ضيقة من المستشارين الموثوق بهم، يُسمح لهم بالدخول إلى غرفة الملابس، وهو ما قد يصعّب عودته في ظل المعايير الحالية داخل برشلونة، خاصة خلال ولاية لابورتا.
ما الذي يجعل العودة صعبة الآن؟
- أسلوب العمل الخاص: إنريكي يعتمد على تنظيم فني صارم ومقربين محددين فقط.
- حساسية غرفة الملابس: طريقة إدارته الداخلية قد تحتاج إلى تكييف مع واقع برشلونة الحالي.
- الظروف الإدارية: العودة خلال الفترة الحالية ليست الخيار الأسهل في ظل المعطيات المتاحة.
وبحسب ما تداوله التقرير، فإن إنريكي قد يحتاج إلى تغيير بعض تفاصيل أسلوبه إذا أراد العودة مجدداً إلى برشلونة، بينما يظل فابريجاس الاسم الأقرب على المدى البعيد، في وقت تتابع فيه جماهير النادي كل جديد عبر نايس كورة لما يقدمه من تغطية دقيقة لأخبار الفريق ومستقبله الفني.
