أزمة المستحقات، عاد ملف النجم المغربي صلاح الدين مصدق إلى الواجهة بعد تصريحات محاميه فهمي بلحاج بشأن النزاع القائم مع نادي الزمالك، عقب فسخ التعاقد من طرف واحد، وما ترتب على ذلك من إجراءات قانونية وقرار صادر من الجهات المختصة يتعلق بالمستحقات والعقوبة الرياضية.
تفاصيل التصعيد القانوني في قضية صلاح الدين مصدق
كشف فهمي بلحاج، محامي اللاعب، أن موكله لم يلجأ إلى المسار القانوني مباشرة، بل اضطر إلى ذلك بعد انتهاء المهل القانونية التي أُتيحت للنادي، ثم جرى عرض النزاع على غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي أصدرت قرارًا يلزم الزمالك بسداد مستحقات اللاعب مع التعويضات المقررة، في ملف ما زال يثير اهتمام المتابعين داخل الوسط الرياضي.
وأوضح بلحاج أن الملف لم يتوقف عند الجانب المالي فقط، بل امتد إلى عقوبة رياضية مستقلة صدرت بحق النادي، تتمثل في منعه من قيد اللاعبين لفترتي تسجيل متتاليتين، وهي عقوبة قابلة للتعامل معها قانونيًا وفق الإجراءات النظامية المعمول بها، وهو ما دفع الزمالك إلى ممارسة حقه في الطعن على القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي.
ماذا يعني الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي؟
أشار محامي اللاعب إلى أن تقديم الاستئناف لا يؤدي تلقائيًا إلى إيقاف تنفيذ العقوبة، لأن اللوائح لا تمنح هذا الأثر بشكل مباشر، لذلك تقدم الزمالك بطلب خاص لوقف التنفيذ، بينما لا يزال هذا الطلب قيد الدراسة أمام المحكمة المختصة التي ستصدر قرارها النهائي في الوقت المناسب، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا على أكثر من احتمال قانوني.
أبرز ما جاء في تصريحات المحامي
- اللاعب اتخذ الإجراءات القانونية: بعد انتهاء المهل القانونية الممنوحة للنادي، جرى عرض النزاع على غرفة فض المنازعات، ثم صدر القرار بإلزام الزمالك بالسداد والتعويض.
- عقوبة القيد منفصلة: القرار شمل منعه من قيد اللاعبين لفترتي تسجيل متتاليتين، وهي عقوبة مستقلة عن المستحقات المالية.
- الزمالك طعن على القرار: لجأ النادي إلى محكمة التحكيم الرياضي في إطار حقه القانوني، مع تقديم طلب لوقف التنفيذ.
- احترام متبادل بين الطرفين: شدد بلحاج على احترامه الكامل لنادي الزمالك، وأكد أن العلاقة بين اللاعب والنادي جيدة.
- باب التسوية ما زال مفتوحًا: جميع الأطراف منفتحة على أي مقترحات أو اتصالات قد تقود إلى حل ودي يرضي الجميع.
هل يمكن إنهاء النزاع بشكل ودي؟
أكد فهمي بلحاج أن القضية تدور حول مستحقات مالية فقط، وأن مثل هذه النزاعات أمر معتاد في كرة القدم، حيث يمكن حسمها عبر المسار القانوني أو من خلال حلول ودية متى توافرت النية لدى جميع الأطراف، مع الإشارة إلى أن الباب لم يُغلق أمام أي تسوية محتملة قد تنهي الملف بشكل هادئ.
وبين التصعيد القانوني وإمكانية التفاهم، يظل موقف صلاح الدين مصدق حاضرًا في المشهد، بينما يترقب جمهور الكرة تطورات القضية وما ستسفر عنه المحكمة المختصة، في وقت تواصل فيه نايس كورة متابعة الملف أولًا بأول ونقل المستجدات المرتبطة به.
