أحمد حسن «دروجبا»، فتح ملف اختيار المدربين داخل قطاعات الناشئين في الأندية المصرية، بعدما تحدث عن وجود معايير لا تعتمد دائمًا على الكفاءة وحدها، وأشار إلى أن بعض القرارات قد تتأثر بعوامل شخصية أو بالواسطة في حالات معينة، وذلك خلال ظهوره الإعلامي الأخير عبر برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد».
تصريحات دروجبا حول طريقة الاختيار
قال لاعب الأهلي السابق إن ما يحدث داخل بعض قطاعات الناشئين لا يرضي الطموحات المرتبطة بتطوير الكرة المصرية، لأن اختيار المدربين يجب أن يقوم على الخبرة والقدرة الفنية، لا على العلاقات أو المجاملات، وأوضح أن هذه القضية ليست جديدة، لكنها ما زالت تؤثر في مسار العمل داخل بعض الأندية.
وأضاف أن الحديث عن هذه التفاصيل يأتي من منطلق الحرص على مستقبل المواهب الصغيرة، لأن المدرب المناسب يصنع فارقًا واضحًا في مرحلة التكوين، بينما يؤدي الاختيار غير السليم إلى تعطيل التطور، وهو ما ينعكس لاحقًا على مستوى اللاعبين والفرق.
سبب الرحيل عن قطاع الناشئين في الأهلي
كشف دروجبا أن رحيله عن قطاع الناشئين بالنادي الأهلي لم يكن قرارًا عابرًا، بل جاء نتيجة مجموعة من الظروف التي رافقت عمله داخل القطاع، موضحًا أن هناك خلافًا إداريًا مع خالد بيبو ساهم في الوصول إلى هذه النتيجة، وهو ما جعله يبتعد عن المهمة في ذلك التوقيت.
وأشار إلى أن التجربة داخل القطاع كانت تحمل تحديات متعددة، إلا أن بعض الخلافات التنظيمية والإدارية كانت سببًا مباشرًا في تعقيد المشهد، لافتًا إلى أن ما حدث ترك أثرًا واضحًا لديه، وهو ما عبّر عنه بعبارة شديدة اللهجة في حديثه.
كيف علّق على تجربته مع خالد بيبو؟
تحدث لاعب الأهلي السابق بصراحة عن حجم الاستياء الذي شعر به تجاه ما جرى، وقال عبارته الشهيرة التي لاقت انتشارًا واسعًا، وهي: “بحسبن على خالد بيبو في كل صلاة”، في إشارة إلى عمق الخلاف الذي نشب بينهما خلال فترة عمله في القطاع.
وجاء هذا التصريح ليعكس حالة من الغضب لدى دروجبا، الذي بدا واضحًا أنه لا يزال يتذكر تفاصيل تلك المرحلة، خاصة مع ارتباطها بقرار رحيله عن العمل داخل منظومة الناشئين، وهي المرحلة التي كان يأمل أن تكون أكثر استقرارًا.
ما الذي يتمناه لمستقبل قطاعات الناشئين؟
أكد دروجبا أنه يتمنى أن تشهد الفترة المقبلة تطويرًا حقيقيًا في آلية اختيار المدربين داخل قطاعات الناشئين، بحيث تصبح المعايير الفنية والكفاءة العملية هي الأساس الوحيد، بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو تدخلات خارجية قد تضر بالمنظومة.
- الاعتماد على الكفاءة: اختيار المدرب بناءً على خبرته وقدرته على التطوير.
- الابتعاد عن الواسطة: تقليل تأثير العلاقات الشخصية في القرارات الفنية.
- دعم المواهب الشابة: توفير بيئة تدريبية مناسبة لاكتشاف اللاعبين وتطويرهم.
- رفع مستوى الكرة المصرية: بناء قاعدة قوية من الناشئين تساعد على تحسين المستقبل الكروي.
لماذا أثارت تصريحاته الاهتمام؟
جذبت تصريحات أحمد حسن دروجبا اهتمام المتابعين لأنها تناولت واحدة من القضايا الحساسة في الكرة المصرية، وهي طريقة إدارة قطاعات الناشئين، كما أن صراحته في الحديث عن الخلاف الإداري والرحيل عن الأهلي أضافت بعدًا جديدًا للموضوع، وجعلت حديثه محل نقاش واسع بين الجمهور.
وتبقى هذه التصريحات جزءًا من نقاش أكبر حول تطوير المنظومة الرياضية بشكل عام، خاصة أن قطاعات الناشئين تمثل حجر الأساس في صناعة الأجيال القادمة، وهو ما يجعل أي خلل في اختيار المدربين أو إدارة العمل أمرًا يستحق التوقف عنده، كما تتابع نايس كورة هذه القضايا التي تمس مستقبل الكرة المصرية بشكل مباشر.
