حكم جديد، أثار ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن صدور قرار قضائي حديث يتعلق بمدرب الحراس السابق في جهاز الإسباني خوسيه ريبيرو المدير الفني السابق، قبل أن يوضح مصدر داخل النادي الأهلي أن هذه الأنباء غير صحيحة، وأن القضية المرتبطة بالملف القانوني ما زالت تسير وفق مسارها المعروف دون أي مستجد رسمي.
الأهلي يوضح حقيقة ما تردد
أكد مصدر داخل النادي الأهلي أن الحديث عن صدور «حكم جديد» لمدرب الحراس لا أساس له من الصحة، موضحا أن الحكم المتداول قديم بالفعل، وأن النادي سبق وأن أعلن عنه عبر منصاته الرسمية عندما صدر الحكم الذي يخص ريبيرو واثنين من مساعديه، كما شدد على أن ما جرى تداوله في هذا الشأن لا يعكس أي تطور قانوني جديد.
تفاصيل الموقف القانوني
أوضح المصدر أن الأهلي لم يقف موقف المتفرج من القضية، بل بادر إلى الطعن على الحكم أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس»، وأن الملف حاليا ما زال منظورا أمامها، من دون صدور أي قرار جديد حتى الآن، وهو ما يعني أن ما تم تداوله مؤخرا لا يتجاوز كونه إعادة نشر لمعلومة قديمة.
ما المدة المتوقعة لحسم القضية؟
بحسب ما ذكره المصدر، فإن القضية تحتاج وقتا إضافيا قبل الوصول إلى حكم نهائي، إذ تمتد فترة نظرها من 8 إلى 12 شهر، نظرا لوجود مذكرات قانونية يتم تبادلها بين جميع الأطراف، إلى جانب جلسات استماع منتظرة لكل طرف، وهو ما يجعل الحسم مرتبطا بإجراءات المحكمة وتسلسلها القانوني.
مراحل متابعة الملف
- تقديم الطعن: الأهلي طعن على الحكم أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس».
- استمرار النظر: القضية لا تزال قيد البحث ولم يصدر بشأنها حكم جديد.
- تبادل المذكرات: كل الأطراف ترسل مذكرات قانونية ضمن مسار القضية.
- جلسات الاستماع: من المنتظر عقد جلسات استماع للطرفين قبل إصدار القرار النهائي.
لماذا عاد الجدل حول الحكم القديم؟
جاء الجدل نتيجة تداول أخبار بصياغات توحي بوجود تطور قضائي حديث، بينما الحقيقة أن الأمر يتعلق بحكم سابق سبق أن أعلنه النادي الأهلي رسميا، ومع غياب أي قرار جديد من المحكمة الرياضية الدولية، ظهرت الحاجة إلى التوضيح حتى لا يختلط على المتابعين بين الحكم القديم والمسار القانوني الجاري حاليا.
كيف يتعامل الأهلي مع الملف؟
يتعامل النادي مع القضية عبر المسار القانوني الكامل، مع الحفاظ على حقه في الطعن ومتابعة الإجراءات حتى صدور القرار النهائي، وفي الوقت نفسه يحرص على توضيح الحقائق عندما تنتشر معلومات غير دقيقة، وهو ما يعكس رغبة واضحة في إبقاء الجمهور على اطلاع بما يحدث بعيدا عن الشائعات والتأويلات.
وفي ضوء هذه التوضيحات، يتبين أن ما يخص الملف لا يزال ضمن نطاق المراجعة أمام المحكمة الرياضية الدولية، وأن أي حديث عن حكم جديد لا يمت للواقع بصلة، ومع استمرار المتابعة القانونية تبقى التفاصيل الرسمية هي المرجع الوحيد، كما ستواصل نايس كورة نقل المستجدات الموثوقة لحظة بلحظة.
