اتحاد الكرة يحسم موعد إغلاق باب التقدم للرخصة المحلية في الموسم الجديد

اتحاد الكرة يحسم موعد إغلاق باب التقدم للرخصة المحلية في الموسم الجديد
محرر الخبر طارق الأحمدي
حجم الخط

الرخصة المحلية، دخل ملف التراخيص في الاتحاد المصري لكرة القدم مرحلة الحسم بعد إغلاق باب التقديم للموسم الرياضي 2026/2027، عقب استكمال أندية القسم الأول إجراءاتها عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة، قبل انتهاء المهلة المحددة في 31 مايو 2026، بينما بدأت لجنة التراخيص مباشرة مراجعة المستندات والبيانات تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي.

الاتحاد المصري يبدأ مراجعة ملفات الأندية

أغلق الاتحاد المصري لكرة القدم باب التقدم للحصول على الرخصة المحلية بعد أن أنهت أندية القسم الأول رفع أوراقها عبر منصة التراخيص الإلكترونية، وجاء ذلك في الموعد المحدد دون تمديد للمهلة، وتعمل لجنة منح التراخيص حاليًا على فحص الملفات المقدمة بدقة، ومطابقة البيانات مع الاشتراطات المطلوبة قبل إعلان الموقف الرسمي لكل نادٍ.

ما الذي أوضحه مصطفى عزام بشأن موازنة بعثة المنتخب؟

تحدث مصطفى عزام، الأمين العام لاتحاد الكرة المصري، عن القرار الوزاري الصادر من وزارة الشباب والرياضة والمتعلق بسفر بعثة منتخب مصر إلى كأس العالم، موضحًا أنه يمثل مشروع موازنة تقديرية فقط، وليس صرفًا فعليًا، وأكد أن الاتحاد يعتمد دائمًا في خطته المالية على افتراض بلوغ المنتخب الأدوار النهائية في أي بطولة يشارك فيها، ثم يرفع المستندات التي تثبت ما جرى إنفاقه بالفعل لاحقًا للوزارة.

كيف جرى توزيع تكاليف سفر بعثة المنتخب؟

فصّل عزام الجوانب اللوجستية الخاصة بالبعثة، مشيرًا إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتحمل تكاليف سفر وإقامة 21 لاعبًا فقط، بينما تكفل الاتحاد المصري بنفقات خمسة لاعبين إضافيين بعد أن سمح الفيفا بقائمة تضم 26 لاعبًا، وهو ما فرض ترتيبات مالية وإدارية إضافية على الاتحاد قبل السفر إلى البطولة.

تفاصيل الرد على الانتقادات الموجهة للقرار الوزاري

دافع الأمين العام عن ما أثير حول القرار الوزاري، موضحًا أن المنتخب تصاحبه مجموعة عمل كبيرة تحتاج إلى ترتيبات دقيقة تشمل الشحن والسيارات والانتظار الطويل في المطارات، وأكد في الوقت نفسه أن أي عضو من أعضاء مجلس الإدارة لم يسافر على نفقة الاتحاد مطلقًا، كما شدد على أن هذه الترتيبات تأتي في إطار العمل التنظيمي المعتاد للبعثات الكبرى.

ملف الضرائب في أمريكا

تطرق عزام أيضًا إلى ملف الضرائب في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن التعامل معه جرى باحترافية عالية بسبب تعقيداته، وأوضح أنه طُلب منه شخصيًا رفع المستندات الرسمية على منصة الضرائب الأمريكية لتجنب أي آثار قد تنجم عن التأخير، مشيرًا إلى أن الملف استلزم جهدًا كبيرًا من أجل إنهائه بصورة سليمة.

هل يراجع الفيفا مصروفات الاتحاد أكثر من مرة؟

أكد مصطفى عزام، مستندًا إلى خبرته التي تمتد لأربعين عامًا في الإدارة الرياضية، أن الفيفا يراجع مستندات الصرف ثلاث مرات في الموسم الواحد للتحقق من الالتزام بمعايير الحوكمة الرياضية، وأوضح أن كل مبلغ يتم إنفاقه يكون موثقًا بالأوراق الرسمية، بما يضمن سلامة الإجراءات المالية ومطابقتها للضوابط المعتمدة.

  • الشفافية المالية: كل المصروفات يجب أن تكون مدعومة بمستندات رسمية.
  • الالتزام باللوائح: الفيفا يراجع ملفات الصرف بصورة دورية خلال الموسم.
  • حماية المال العام: الاتحاد يعلن رفضه لأي إنفاق غير مبرر.
  • تنظيم البعثات: السفر والإقامة يخضعان لتقديرات وموافقات مسبقة.

هل طلب الاتحاد تحمل تكاليف مرافقين أو إعلاميين؟

نفى عزام بشكل قاطع أن يكون الاتحاد أو هو شخصيًا قد طلب من أي جهة تحمل نفقات مرافقين أو إعلاميين مع المنتخب في بطولة كأس العالم، وأوضح أن الاتحاد اكتفى بتقديم التسهيلات اللازمة لكل إعلامي أو صحفي للحصول على كود الفيفا لحضور المباريات، مؤكدًا أن التعامل مع الملف تم وفق الإجراءات المعتادة دون أي طلبات مالية خارج الإطار الرسمي.

ما الرسالة التي وجهها اتحاد الكرة للإعلاميين؟

اختتم الأمين العام حديثه بالدعوة إلى إطلاق مبادرة مشتركة بين رابطة النقاد الرياضيين ونقابة الصحفيين ووزارة الشباب والرياضة، بحيث يقدم الاتحاد كل الدعم والمساعدة للإعلاميين، مع الحفاظ الكامل على المال العام وعدم الإضرار بسمعة الاتحاد ماليًا، وفي هذا السياق تبرز أهمية التنظيم والتنسيق كما تنقلها تغطيات نايس كورة للملفات الرياضية الكبرى.

تاريخ آخر تحديث للخبر
تابع الآن أهم الأخبار عبر Google News
متابعة
طارق الأحمدي

طارق الأحمدي محرر الخبر

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.