نيمار، كشفت تقارير صحفية برازيلية أن منتخب البرازيل سيفتقد خدمات نجمه نيمار دا سيلفا، مهاجم نادي سانتوس، في المواجهة الودية التي تجمعه بمنتخب مصر ضمن تحضيراتهما للمشاركة في كأس العالم 2026، وذلك بعد تأكد غيابه لفترة علاجية قد تمتد لأسابيع قليلة قبل عودته إلى الملاعب.
غياب نيمار يربك حسابات البرازيل قبل المواجهات الودية
يدخل المنتخب البرازيلي معسكره الحالي وهو يعمل على رفع الجاهزية الفنية والبدنية، حيث يواصل اللاعبون تدريباتهم المكثفة خلال الأيام المقبلة داخل معسكر مغلق، قبل خوض لقاء ودي أمام بنما يوم الأحد على ملعب ماراكانا، ثم الانتقال إلى محطة أكثر قوة أمام منتخب مصر يوم 7 يونيو المقبل في الولايات المتحدة، ضمن برنامج الإعداد للمونديال.
التقرير الطبي يكشف مدة الابتعاد
أوضح رودريجو لاسمار، طبيب المنتخب البرازيلي، في تصريحات لصحيفة جلوبو البرازيلية، أن نيمار سيبتعد عن المشاركة لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى 3 أسابيع، وذلك بعد الفحوصات التي خضع لها داخل معسكر الفريق، وهو ما يعني أن الجهاز الفني سيضطر إلى التعامل مع هذا الغياب في مرحلة مهمة من التحضير.
وأكد لاسمار أن الحالة التي يعاني منها اللاعب لا تقتصر على مجرد تورم، كما جرى تداوله على لسان رودريجو زوجايب طبيب سانتوس السابق، بل تحتاج إلى فترة علاج أطول، الأمر الذي يزيد من حجم القلق داخل المنتخب البرازيلي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية المرتبطة بكأس العالم 2026.
متى يمكن أن يعود نيمار إلى المشاركة?
بحسب ما أوردته الصحيفة البرازيلية، فإن التقديرات الطبية تشير إلى إمكانية جاهزية نيمار من جديد للمشاركة أمام منتخب هايتي في الجولة الثانية، والمحددة يوم 19 يونيو، وهو ما يمنحه فرصة لحضور جزء مهم من مشوار المنتخب إذا سارت خطة العلاج والتعافي وفق المتوقع.
لوائح فيفا تمنح البرازيل مساحة للحسم
تسمح لوائح فيفا للمنتخبات بتعديل القائمة النهائية قبل المباراة الأولى بمدة تصل إلى 24 ساعة، وذلك في حال تعرض أي لاعب للإصابة أو المرض، بشرط تقديم مبررات طبية معتمدة، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني البرازيلي هامشاً للتصرف إذا استدعت الحالة ذلك قبل بدء المنافسات.
ما تأثير الغياب على استعدادات البرازيل?
يمثل غياب نيمار ضربة فنية مهمة للمنتخب البرازيلي، لأن الفريق كان يعول على حضوره في فترة التحضير، خاصة أن المواجهة أمام مصر تأتي ضمن سلسلة اختبارات تهدف إلى تجهيز المجموعة بأفضل شكل ممكن، ومع ذلك يواصل الجهاز الفني العمل على ضبط الإيقاع العام للفريق، ومتابعة الحالة الصحية للاعبين بدقة.
ويأمل أنصار السامبا في أن يتجاوز نيمار هذه الإصابة سريعاً، حتى يعود إلى المشاركة في الوقت المناسب، بينما تتابع وسائل الإعلام البرازيلية تفاصيل تطور حالته لحظة بلحظة، في ظل أهمية اللاعب داخل الحسابات الفنية، ومع استمرار المتابعة عبر نايس كورة لكل ما يتعلق بآخر مستجدات المنتخبين قبل المواجهة المرتقبة.
