سفيان بن شديدة، يتصدر أحد أبرز الملفات التي تشغل إدارة الأهلي في المرحلة المقبلة، بعدما كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن ثلاثة أسماء مهاجمين تحت المراقبة، في وقت يتزامن فيه ذلك مع تحركات أخرى تخص مستقبل الجهاز الفني، وسط رغبة واضحة في حسم الملفات المؤجلة بهدوء قبل نهاية الموسم.
ثلاثة مهاجمين على رادار الأهلي
أوضح عبد الجواد، عبر حسابه الشخصي على منصة إكس، أن الأهلي يضع ثلاثة مهاجمين ضمن دائرة اهتمامه حتى الآن، وهم سفيان بن شديدة، وأحمد نذير بن بو علي، وأسد الحملاوي، وذلك في إطار البحث عن تدعيم الخط الأمامي استعداداً للموسم المقبل، مع استمرار المتابعة الفنية لاختيار الأنسب من بين هذه الأسماء.
وتأتي هذه التحركات في وقت تعمل فيه الإدارة على دراسة احتياجات الفريق بدقة، خاصة أن ملف الهجوم يعد من الملفات التي تحظى بأولوية، مع السعي إلى الوصول إلى حلول عملية تضمن دعم الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، دون التسرع في اتخاذ القرار النهائي.
كيف تتعامل إدارة الأهلي مع ملف الجهاز الفني؟
في سياق آخر، تسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء العلاقة مع المدرب ييس توروب بطريقة ودية عقب نهاية الموسم، عبر اتفاق يضمن للطرفين تجنب أي تصعيد، ويقوم على حصوله على راتب شهر يونيو، إلى جانب ثلاثة أشهر باعتبارها قيمة الشرط الجزائي، مع احتمال إضافة شهر آخر بوصفه حلاً وسطاً إذا اقتضت المفاوضات ذلك.
وترى الإدارة أن الوصول إلى تسوية متفق عليها هو الخيار الأفضل، خصوصاً مع التخوف من لجوء المدرب إلى تقديم شكوى ضد النادي حال عدم التوصل إلى صيغة ترضي الطرفين، لذلك يجري التعامل مع الملف بحذر شديد، وبما يحفظ استقرار النادي ويغلق الباب أمام أي نزاعات قانونية مستقبلية.
لماذا جرى تأجيل حسم مستقبل ييس توروب؟
قررت إدارة الأهلي تأجيل مناقشة ملف رحيل ييس توروب في الوقت الحالي، حتى يحصل على كامل تركيزه قبل المباراة الأخيرة في الموسم أمام المصري البورسعيدي، وهي المواجهة التي ينتظرها الفريق بطموح كبير من أجل إنهاء الموسم بأفضل نتيجة ممكنة، سواء عبر حسم لقب الدوري أو ضمان التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل.
ويأتي هذا التأجيل ضمن سياسة تهدف إلى إبعاد الفريق عن الضغوط الإضافية في توقيت حساس، خاصة أن إدارة النادي ترى أن الأولوية الآن هي للجانب الفني داخل الملعب، قبل الانتقال إلى التفاصيل الإدارية الخاصة بالمستقبل والتغييرات المحتملة.
ما الخطوات الأقرب في المرحلة المقبلة؟
من المنتظر أن تواصل الإدارة متابعة أكثر من مسار في وقت واحد، بين تقييم الخيارات الهجومية المطروحة، ومراقبة وضع الجهاز الفني، ثم الانتقال إلى مرحلة الحسم بعد نهاية الموسم، وفق ترتيب يضمن التعامل مع كل ملف في توقيته المناسب.
- دراسة أسماء المهاجمين الثلاثة: سفيان بن شديدة، وأحمد نذير بن بو علي، وأسد الحملاوي، مع مقارنة الجوانب الفنية الخاصة بكل لاعب.
- استكمال التفاوض مع المدرب: عبر محاولة الوصول إلى اتفاق ودي بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية بشكل متفق عليه.
- التركيز على المباراة الأخيرة: لضمان أفضل نهاية ممكنة للموسم قبل فتح أي ملفات جديدة بشكل رسمي.
وبين ملف الهجوم ومصير الجهاز الفني، يظل الأهلي في مرحلة حاسمة تحتاج إلى هدوء وتوازن في اتخاذ القرار، خاصة أن النتائج المقبلة قد تحدد ملامح الفترة التالية بشكل كامل، فيما تتابع جماهير الكرة كل جديد عبر تقارير نايس كورة التي تواصل نقل آخر التطورات بدقة واحترافية.
